العلامة المجلسي
65
بحار الأنوار
لا يصح أن يكون صفة الامام ، وأما وجوب كونه أسخى الناس فيما قدمناه وذلك لا يليق بالامام . وقد جعل الله تعالى لهذه الأربعة فرائض دليلين أبان لنا بهما المشكلات وهما الشمس والقمر : أي النبي ووصيه بلا فصل . وأما الزجر في كتاب الله عز وجل فهو ما نهى الله سبحانه ووعد العقاب لمن خالفه مثل قوله تعالى " ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا " ( 1 ) وقوله تعالى " ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن " ( 2 ) وقوله سبحانه " ولا تأكلوا الربوا أضعافا مضاعفة " ( 3 ) وقوله " ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق " ( 4 ) ومثل هذا كثير في كتاب الله تعالى . وأما ترغيب العباد في كتاب الله تعالى " ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ( 5 ) وقوله " من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ( 6 ) وقوله " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " ( 7 ) وقوله : " يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم * تؤمنون بالله ورسوله " ( 8 ) الآية وقوله " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما " ( 9 ) وأمثال ذلك كثير في كتاب الله تعالى . أما الترهيب في كتاب الله فقوله سبحانه " يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم " إلى قوله " ولكن عذاب الله شديد " ( 10 ) وقوله عز وجل " واتقوا
--> ( 1 ) أسرى : 32 . ( 2 ) الانعام : 152 . أسرى : 34 . ( 3 ) آل عمران : 130 . ( 4 ) أسرى : 33 ، الانعام : 151 . ( 5 ) أسرى : 79 . ( 6 ) غافر : 40 . ( 7 ) الزلال : 7 - 8 . ( 8 ) الصف : 1 . ( 9 ) النساء 31 . ( 10 ) الحج : 1 .